الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
7
معجم المحاسن والمساوئ
عن أبي يحيى محمّد بن يزيد المنقري ، عن سفيان بن عيينة قال : قلت للزهري لقيت عليّ بن الحسين عليهما السّلام ؟ قال : نعم لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه ، واللّه ما علمت له صديقا في السرّ ، ولا عدوّا في العلانية ، فقيل له وكيف ذلك ؟ قال : لأنّي لم أر أحدا وإن كان يحبّه إلّا وهو لشدّة معرفته بفضله يحسده ، ولا رأيت أحدا وإن كان يبغضه إلّا وهو لشدّة مداراته له يداريه . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 542 وفي « البحار » ج 46 ص 64 . ورواه بالمعنى في « التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام » ص 355 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 401 . ثواب المداراة : 1 - معاني الأخبار ص 36 : حدّثنا محمّد بن القاسم الأسترآبادي المفسّر ، قال : حدّثني يوسف بن محمّد ابن زياد ؛ وعليّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام . . . في حديث : « وإنّما أمرتم بالدعاء بأن ترشدوا إلى صراط الّذين أنعم عليهم بالإيمان [ باللّه ] وتصديق رسوله وبالولاية لمحمّد وآله الطاهرين ، وأصحابه الخيّرين المنتجبين ، وبالتقيّة الحسنة الّتي يسلم بها من شرّ عباد اللّه ، ومن الزيادة في آثام أعداء اللّه وكفرهم ، بأن تداريهم ولا تعزيهم بأذاك وأذى المؤمنين ، وبالمعرفة بحقوق الإخوان من المؤمنين ، فإنّه ما من عبد ولا أمة وإلى محمّدا وآل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعادى من عاداهم إلّا كان قد اتّخذ من عذاب اللّه حصنا منيعا وجنّة حصينة ، وما من عبد ولا أمة دارى عباد اللّه فأحسن المداراة فلم يدخل بها في باطل ولم يخرج بها من حقّ إلّا جعل اللّه عزّ وجلّ نفسه تسبيحا ، وزكّى عمله ،